وزير الدفاع الوطني يشرف على اختتام الدورة الوطنية السادسة والثلاثين لمعهد الدفاع الوطني

اختتم وزير الدفاع الوطني السيد عبد الكريم الزبيدي صباح اليوم الثلاثاء 2 جويلية 2019 بمعهد الدفاع الوطني الدورة الوطنية السادسة والثلاثين للمعهد التي تمحورت حول إستراتيجية تنمية المناطق الحدوديّة: الواقع والتحديات والرهانات في ظل المخاطر والتهديدات الحاليّة وتداعياتها.

وبين وزير الدفاع الوطني بالمناسبة أن مشروع الإستراتيجية الوطنية لتنمية المناطق الحدودية المنجزة، سيمكن من تحقيق الترابط والتواصل الشامل بين الجهات لتحقيق التكامل، وفك العزلة عن المناطق الأقل نموا وتقريب الخدمات من المستفيدين ودفع التنمية بالجهات والمناطق الحدودية على وجه الخصوص، والرفع من جاذبيتها وتطوير منظومة تمويل التنمية الجهوية والمحلية وتحسين الظروف المعيشية على المستويين المحلي والجهوي.

كما بين أن تونس اليوم بصدد استكمال مرحلة الانتقال الديمقراطي وتعمل في ذات الوقت على تحقيق الانتقال الاقتصادي وما يستوجبه من منوال تنموي جديد ناجع وعادل وقادر على الجمع بين خلق الثروة وخلق فرص العمل بما يضمن الاستقرار السياسي والسلم الاجتماعي، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب تعبئة كافّة الإمكانيات المادية والبشرية وتوظيف القيمة المضافة وتثمين نتائج البحث ونقل التكنولوجيا وتحرير المبادرة الخاصة لإعطاء دفع جديد للاقتصاد الوطني وتنويع نسيجه وتشغيل خاصّة حاملي الشهائد العليا.

وأبرز أن وزارة الدفاع الوطني بصدد ضبط مقاربة جديدة لدورها على المستوى الوطني، قوامها المساهمة الفاعلة في مجهود التنمية عبر عدّة مشاريع وهي مشاريع التنمية المستدامة في المناطق الصحراويّة العميقة والبنية الأساسيّة على غرار تهيئة مطار رمادة للاستغلال العسكري والمدني والشراكة في مجال صناعات الدفاع مع القطاع الخاص وتنمية الموارد البشريّة عبر منظومة التكوين المهني العسكري بانسجام مع المنظومة الوطنيّة للتكوين المهني ومشروع قانون الخدمة الوطنية الذي سيوفر مصدرا للموارد البشرية في عديد المجالات والاختصاصات.

ودعا الهياكل المعنيّة من القطاع العام والخاص بأهمية تنمية المناطق الحدودية باعتبارها تمثل العمق الحقيقي للأمن القومي بمختلف أبعاده الاقتصادية والاجتماعية والأمنية ووضع إستراتيجيات قطاعيّة في ضوء الإستراتيجية العامة لتنمية المناطق الحدودية، تأخذ بعين الاعتبار خصوصياتها البشرية والاقتصادية والاجتماعية وثرواتها الطبيعية وتراثها الحضاري المادّي واللامادّي.

وتجدر الإشارة إلى أن الدورة 36 بمعهد الدفاع الوطني تضمنت محاضرات ذات صلة بالموضوع وندوات وأيام دراسية حول السياسات الدفاعية وإدارة الأزمات وزيارات ميدانية إلى بعض المنشآت العسكرية لفائدة الدارسين وتتكون الدورة الوطنية 36 من 41 دارس من بينهم 4 نوّاب من مجلس نواب الشعب و16 ضابط سام.

قراءة

1,704 عدد المشاهدات, 2 قراءة اليوم

Top