وزير الدفاع الوطني يفتتح فعاليات التمرين البحري المشترك المتعدد الأطراف “فينيكس إكسبراس 22” (صور+فيديو)

إفتتح صباح اليوم وزير الدفاع الوطني السيد عماد ممّيش بنادي الضبّاط بحلق الوادي، فعاليات التمرين البحري المشترك المتعدد الأطراف “فينيكس إكسبراس 22” الذي تحتضنه تونس من 22 ماي إلى غاية 3 جوان القادم بالتعاون مع القيادة الأمريكية لإفريقيا “AFRICOM” وقيادة القوات البحرية الأمريكية لأوروبا وإفريقيا  NAVAF.

وحضر حفل الإفتتاح من الجانب الأمريكي السيد Mark Takano النائب عن ولاية كاليفورنيا و أعضاء من مجلس النواب الأمريكي والقائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بتونس، والسيدة ناتاشا فرانشسكي و الأميرال Robert Burke قائد القوات البحرية الأمريكية لأوروبا وإفريقيا.

ومن الجانب التونسي أمير اللواء بالبحرية رئيس أركان جيش البحر.

وأبرز وزير الدفاع الوطني بالمناسبة أن موقع تونس الجغرافي المتميّز واحترامها للإلتزامات الدولية، يحمّلانها واجب المساهمة في المحافظة على أمن المجالات البحريّة وتفعيل شعار حرّية الملاحة للجميع دون تمييز وذلك بالتعويل على إمكانياتها الذاتية من جهة واستثمار كل الفرص التي يتيحها التعاون الدولي من جهة أخرى. مؤكّدا أنّ التعاون الدولي مع البلدان الشقيقة والصديقة سواء على الصعيد الثنائي أو متعدد الأطراف رافد مهم في دعم هذه القدرات عبر التكوين والتدريب وتبادل الخبرات وخاصة منها المتعلقة بالجانب العملياتي في مجال مقاومة الإرهاب والجريمة المنظمة والتصدّي للأنشطة غير المشروعة بالبحر.

وأشار إلى أنّ التعاون الدولي في المجال العسكري أحد المحاور الرئيسية في مشروع المخطط الإستراتيجي للمؤسسة العسكرية بالنسبة للعشرية القادمة، حيث تتطلّع تونس إلى وضع مخطط تعاون طموح لمزيد دعم الشراكات مع البلدان الشقيقة والصديقة التي تشترك معنا في نفس المبادئ والتحديّات، وتوظيفها واستثمارها للارتقاء بهذا التعاون إلى مستوى استراتيجي يتضمن أهدافا واضحة وإجراءات عمل متفق عليها مع شركائنا.

وأبرز أنّ إحتضان تونس التمارين الثنائية ومتعددة الأطراف على غرار تمرين “فينيكس اكسبراس” نابع من إيمانها الراسخ بأهمية أمن البحر الأبيض المتوسط واستقراره في الحاضر والمستقبل باعتباره كان ولا يزال فضاءا استراتيجيا ومصدرا للازدهار والنماء وجسرا للتواصل بين الشعوب والحضارات والثقافات المتنوعة.

وثمّن دور هذا التمرين باعتباره يمثّل إطارا مناسبا لتبادل التجارب في المجال العملياتي المشترك والاستفادة منها لبناء قدرات الجيوش، معبّرا عن آماله في أن يحقق الهدف المنشود وهو تدريب البحريات المشاركة على قيادة وتنفيذ العمليات البحرية المشتركة للرفع من قدراتها الإستراتيجية والعملياتية والتكتيكية لمقاومة الأنشطة غير الشرعية بالبحر، فضلا عن خدمة البعديْن الأمني والإنساني من خلال ضمان عوامل أمن البحر الأبيض المتوسط واستقراره وتوطيد أواصر الصداقة بين العسكريين بمختلف أصنافهم.

ومن جهته أبرز الأميرال Robert Burke أنّ تونس تبرهن باطّراد على التزامها واستعدادها للشراكة مع الولايات المتحدة ضمن رؤية متبادلة للسلام والإستقرار البحري في شمال إفريقيا ومياه البحر الأبيض المتوسّط، مؤكّدا أن هذا التمرين فرصة أخرى لمواصلة بناء شراكتنا.

وبيّن أنّ هذا التمرين يندرج في إطار دفع التعاون الإقليمي والإحاطة بالمجال البحري وتبادل المعلومات لتعزيز الجهود في سبيل ضمان الأمن بحوض الأبيض المتوسّط واستقراره.

 

 

télécharger la vidéo

 

 

 

 

télécharger la vidéo

 

 

 

 

 

 

1,500 عدد المشاهدات, 8 قراءة اليوم

Top